AMERICAN LEBANESE COORDINATION COUNCIL


قهوجي …والمغامرة مع بزّة لا تعرف السياسيين

Posted in NEWS & ANALYSIS by pierremaroun on the August 31st, 2008

 

طباعة ارسال لصديق
 من 13 ت1 1990 مرورا بتوقيف مالك وصولا لى عبوتي العبدة

Image

2008-08-29
  خاص-”يقال.نت”

قد يكون تعيين العماد جان قهوجي أشبه بمغامرة قلّ أن شهدتها سدّة قيادة الجيش.
مغامرة ؟
نعم بالتأكيد ،فقهوجي مجهول من غالبية السياسيين اللبنانيين ،ومن يتذكّره فهو ممن يحفظ جيّدا الأشخاص الذين طبعوا يوما من أيّام التاريخ المديدة  باسمهم.
العماد ميشال عون يعرف العماد الجديد،ولكنه لم يكن يوما من الأيام يفكّر بأنّه سيكون من بين العسكريين الذين سيتولون في هذه المرحلة بالذات قيادة الجيش التي رشّح لها يوم تمّ ترشيح العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية ،العميد شربل برق.لعلّ عون الذي ساءه ترشيح سليمان شاء أن يضع على كتفه حمّال ،فرشح برق إبن قضاء جبيل.إسم ثان رشّحه عون لهذا المنصب هو اللواء فرانسوا الحاج ،ولكن حصرا بعد استشهاده .
الرئيس ميشال سليمان لم يكن في الأيام الأولى متحمّسا لتسمية قهوجي .يعرفه عسكريا صارما يرفض ارتداء  بزّة جديدة لأن “لا بزّات  جديدة لضباطي وعناصري”.كان  سليمان يحفظ المنصب لفرانسوا الحاج ،وهو قال ذلك صراحة لعون عندما فاتحه ببريق…ولكن “القائد المُفضل” قضى  .
“حزب الله”ومعه كل الفريق السوري كان يتطلّع الى تعيين العميد  مروان بيطار ،ولكن عون أبلغه بأنه في حال جرى التوافق  على قهوجي فأنا “لا أستطيع أن أمشي به ،لأن ذلك سيُسبّب لي فضيحة مدوية بين الضباط ،حتى أقربهم الى بيتي العميد شامل روكز سوف يهجم عليّ.أنا معكم في من تطرحونه سواء كان بيطار ام جورج خوري ،ولكن حتى توفروا التوافق عليهما سأُبلغ المعنيين عدم معارضتي تعيين قهوجي.”
وانطلقت الحملة التجريحية ضد قهوجي والمر.تولّاها “حزب الله”عبر موقع “فيلكا إسرائيل”الذي كان يُدافع عن العميد جورج خوري.بدا الهجوم المعروف التوقيع بمثابة رسالة لمن يهمّه الأمر ،ولكن السياسيين في لبنان لا يُعيرون هذه المدوّنة الإلكترونية أي اهتمام .”أقوالها على كعب حذاءاك”يُردد كل من يرد ذكر هذه المدوّنة على آذانهم.وبسخرية يبلغون محاوريهم :إذا كان “حزب الله”يريد شيئا فليقله علنا ،فنحن لا نقبل الرسائل التي يرسلها عبر ميشال سماحة (”فيلكا إسرائيل تعمل بتوجيهاته)
وليد جنبلاط رفض قهوجي بالإسم وقال بوضوح :أريد جورج خوري.
لجنبلاط مبرراته.هو ارتاح الى علاقته مع خوري.وهو يريد قائدا للجيش تربطه علاقة ثقة ب”حزب الله”ليتمكن من لعب دور الوسيط الأمني بين الفرقاء المتخاصمين الى حدود المواجهة المسلّحة .وهو لا يُحبّذ ضابطا كان نشيطا مع ألوية العماد عون (جورج خوري كان مع عون )ولا يعتبر حكيما تعيين قائد مجهول من السياسيين .كما أنّه راغب في هذه الأيام ب”مكايدة “شركائه في الأكثرية “إنتقاما لإبعاد نعمة طعمة عن الحكومة”.
البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير كان يُصر حتى اللحظة الحاسمة على جورج خوري ،ولكنّ الوزير الياس المر تمكّن من سحب ابتسامة رضى “خفيفة “من بين شفتيه عندما قال له :”أنا أحبّذ قهوجي لسبب بسيط ،فهو يُصاهر عائلتك “.(قهوجي متأهل من السيدة مارلين صفير).
وحده سعد الحريري ،ومن دون أن يتعمّد ،عبّد الطريق أمام وصول قهوجي ،فالفيتو الثابت والصارخ الذي وضعه مبكرا على كل من جورج خوري ومروان بيطار ،جعلا ورقة قهوجي “ذهبية”.
الياس المر هو من اقترح قهوجي .بصفته وزيرا للدفاع يعتبر أن القهوجي يُحقق له طموحاته ببناء مؤسسة عسكرية تليق بلبنان المستقل وتستمر على مسارها أيّا كان وزير الدفاع الذي سيحل مكانه بعد الإنتخابات النيابية .
يعرف المر ان قهوجي صعب ،فهو لا يحب المكتب بل يهوى البقاء على الأرض .مسيرته العسكرية كلها عمل ميداني ،فهو دون غيره من الضباط وبمسافة شاسعة أمضى أكثر من 24 سنة في العمل الميداني بعيدا من كل أنواع البيروقراطية .
أكثر ما يهواه المر في هذا الضابط “الصعب الميراس”هو مفهومه لحياد الجيش.بالنسبة إليه الحياد لا يعني أن مطلقا أن نترك القوي يأكل الضعيف بل أن نضرب القوي بالقدر الذي يُردعه عن إبعاد شره عن الضعيف ،وأن نضرب الضعيف بالقدر الذي يمنعه من “التمرجل”على القوي.

الياس المر يجزم بأن قهوجي هو من الضباط الذين يعتبرون السابع من أيار فضيحة يجب ألا تتكرر مهما كان الثمن .
يوم  قهوجي التاريخي
اليوم الخالد في حياة الضابط جان قهوجي هو الثالث عشر من تشرين أوّل 1990.
صحيح أن هذا التاريخ قيّد باسم هروب العماد ميشال عون من القصر الجمهوري الى السفارة الفرنسية وإعلان إستسلامه أمام جحافل الجيش السوري التي اجتاحت المناطق التي كان يسيطر عليها .
إلا أن الصحيح أكثر أن ذاك اليوم هو بالفعل يوم جان قهوجي.
في ذاك التاريخ،كان النقيب جان قهوجي قائدا للكتيبة 103 في اللواء العاشر ،التي انتشرت على جبهة سوق الغرب.
أخذت الكتيبة استعدادتها القتالية في ساعات الفجر الأولى ،وهي كانت في خضم أعنف معركة حين أعلن عون على الإذاعة إستسلامه .
قهوجي لم يكن في مكتبه يترقّب ما تبثه الإذاعات .كان الى جانب مقاتليه على الجبهة .
القصف العنيف الذي تعرّضت له مراكزه لم يُحرّكه.بقي صامدا.دعوات الإستسلام التي وُجّهت إليه تغاضى عن سماعها .
بقيت جبهته دون غيرها صامدة ،وكان مقدّرا لها أن تصمد طويلا ،لولا القرار المفاجئ الذي اتّخذه الرئيس السوري حافظ الأسد وقضى بأن يعبر جنود جيشه حقول الألغام فتتكفّل أجسادهم المتطايرة بتعبيد الطريق الى القصر الجمهوري،من كل النواحي.
وراقب قهوجي ما يحصل،فأعطى جنوده الأوامر حتى يُواجهوا بالسلاح الأبيض ،فسقط للجيش السوري أكثر من سبعمائة قتيل فيما استشهد نحو مائتين من الجيش اللبناني.
ومع ذلك لم تتوقف المعركة إلا بمفاوضات مع النقيب قهوجي ،الذي سرعان ما تحوّل الى سجين في معتقلات دمشق،حيث بقي الى اليوم الذي أقنع فيه الرئيس الراحل الياس الهراوي بالإفراج عنه وعن رفاقه في القتال.
وهكذا ،وعلى خلفية هذه المعركة التاريخية ،بقي النقيب قهوجي من دون وظيفة عسكرية الى أواخر العام 1992.
وعلى الرغم من انتقاله من مركز الى آخر ،بعد هذا التاريخ ،فإن قهوجي بقي على الأرض .لم يتم ترييحه يوما في منصب إداري ،بما في ذلك أي منصب في مديرية المخابرات .جل ما كان يناله  هو متابعة دورة عسكرية خارج لبنان.
خارج لبنان؟نعم في كل مكان تقريبا إلا في مكان هو :سوريا.

توقيف فؤاد مالك

 حين تمّت دعوة الضابط قهوجي الى مزاولة عمله في وحدات النخبة في الجيش اللبناني ،لم يكن ذلك على قاعدة الصفح السياسي عمّا فعله ،بل على قاعدة حاجة قيادة الجيش الى ضباط موارنة ثبت إلتزامهم، الى حدود التزمت، بما يتلقونه من أوامر.
في 12-10 -1992 كانت المخابرات اللبنانية والسورية بدأت حربها على “القوات اللبنانية “ففتحت لها كل ملفات حرب الإلغاء ،اي مواجهة القوات اللبنانية لقرار الإلغاء الذي صدر من العماد ميشال عون بحقها في كانون الثاني 1990.
بدت الحاجة ملحّة الى ضباط موارنة ليُنفّذوا المداهمات المطلوبة ،ووقع الخيار على مجموعة من “المغضوب عليهم”،ومن بينهم قهوجي الذي عيّن قائداً للفوج المجوقل .
مهمات كثيرة طُلبت منه في منطقة كسروان كان أبرزها إلقاء القبض على الرائد المتقاعد فؤاد مالك في آذار 1994 تنفيذا لمذكرة توقيف صدرت بحقه عن القاضي جوزف فريحة في قضية تفجير كنيسة سيدة النجاة في الزوق.
ولكن تنفيذ قهوجي للمهام التي طُلبت منه ،لم تسعف له بشيء إذ بقي بعيدا عن المواقع -المفاتيح ،وعن مكاتب وزارة الدفاع ،وعن دهاليز مديرية المخابرات ،وحتى عن الشرطة العسكرية التي تعرّف عليها وكان لايزال ملازما يافعا.
يعود ذلك الى قراءته المريرة لواقع الجيش الذي بدا له أنه مجرد علامة حضور لبناني في الفضاء السوري الفسيح.
وطالما أصرّ قهوجي على فصل نفسه عن الحالة العونية بشكل كامل.كان يؤكد أن عون خذله ,وكان يُبلغ الجميع بأن الضابط الممتاز ليس من يُناقش قيادته بصوابية قراراتها بل من يُنفّذها باتقان وبحرفية.ولم يتوان في أحيان كثيرة عن تسمية الضباط الذين كانوا مثله بأمرة عون .الرئيس سليمان كان كذلك ،والعميد جورج خوري أيضا ،لا بل كل عميد ماروني  اليوم صدف أن كان على الأقل نقيبا حين كان الجيش بأمرة عون.
وفي المرحلة السابقة لتعيينه قائدا للجيش ،جال العماد قهوجي بعيدا عن الأضواء على مجموعة من القيادات وعقد جلسات في مكتبه مع وفود مرسلة من قييادات (بينها وفد “حزب الله”).سعى الجميع الى الغوص في رؤيته السياسية التي ستتحكم بقيادته .تبدلت المقاربات وتعدّدت المداخل ،ولكن جوابه كان ثابتا:أ،نا مسؤول عن حسن التنفيذ،أما القرار فهو مسؤولية سياسية أتبلّغها عبر وزير الدفاع “.
رجل القرار 1701
في النصف الثاني من آب 2006،كان الجيش اللبناني العمود الفقري لوقف الأعمال الحربية التي شهدها عدوان تموز الواسع .
مجلس الوزراء إتّخذ قرارا بنشر الجيش في الجنوب فور وقف إطلاق النار ،في إطار ما عُرف بالنقاط السبع التي كانت الركيزة التي بُني عليها القرار 1701 في مجلس الأمن .
كانت قيادة الجيش أمام تحدي بدء الإنتشار في اليوم الأوّل لصدور هذا القرار .
في الليلة السابقة له ،وبعد تشاور بين وزير الدفاع الياس المر وقائد الجيش العماد ميشال سليمان تمّ استدعاء قهوجي الذي  كان قد أصبح عميدا وقائدا للواء الثاني عشر ، وسئل عن استعداده للإنتشار في جنوب نهر الليطاني والمهلة التي يحتاجها ليبدأ ،فأجاب حاسما :غدا ظهرا .
ولمّا أُعيد تذكيره بالطلب أعاد تأكيد جوابه :عليكم تحضير الأمر الخطي والخيم لجنودي وعليّ أنا أن أبدا “زحفي”ظهرا.
كان العميد قهوجي عند كلمته .في ظهر اليوم التالي بدأت قواته تتحرّك من الجنوب  الى الجنوب ،وهو استدعى وحدات تابعة له كانت خارج المنطقة ،ولكنها وصلت الى نهر الأوّلي قبل صدور القرار الخطي،مما اضطره ان يوقفها هناك الى حين ورود برقية الدخول الى الجنوب.
جهوزية قهوجي أثارت إعجاب الجميع ،وتلقت قيادة الجيش تهاني اللبنانيين والدول الأعضاء في مجلس الأمن على سرعة التنفيذ وعلى دقة الإلتزام .
قهوجي ولواؤه ،وبعد استتباب عملية انتشار نحو 16 ألف جندي لبناني في جنوب نهر الليطاني ،إنتشر في منطقة جبل لبنان ،ليعود وقبل ليلة واحدة على اضطرابات مار مخايل في الشياح ،فينتشر في قضاء عكّار ،ساحلا وجبلا، لمواجهة ما سمّي خطر الإرهاب الذي يمكن ان يستتبع إنتهاء معارك نهر البارد.
ويُروى في الجيش ان العميد قهوجي،خلال حرب تموز وكان متمركزا في منطقة الزهراني ،رفض سحب وحداته من الجنوب ،بل أبقاها في مراكزها وبقي معها،وكان لافتا أنه أمرها بحفر خنادق لها حتى تلجأ إليها عندما تستهدف المقاتلات الإسرائيلية الجيش اللبناني الذي كان قد تولّى هو إفشال الإنزال  الإسرائيلي في مدينة صور.
وقد حاولت مجلة الجيش أن تُلقي أضواء كاشفة على الدور الذي لعبه قهوجي،فأجرت معه في عدد تشرين ثاني 2007حديثا قال فيه بالحرف:
صباح الثالث عشر من تموز بدأ القصف على مراكز اللواء في منطقة الزهراني وأصيب عدد من العناصر بشظايا القذائف، فأعلنت حالة الاستنفار وعمل الجنود على حفر الخنادق والحُفر وتحضير الأسلحة المناسبة للرد على هذا الهجوم المعادي. وفي وقت لاحق استهدفت ثكنة صربا وقصفت على عدة مراحل حتى تمّ تدميرها بشكل كامل، وكذلك الأمر بالنسبة لثكنة الزرارية، ومركز أرنون اللذين كانا هدفاً مباشراً للقذائف الإسرائيلية، إلاّ أنه وبفضل وعي العسكر والتوجيهات المعطاة لهم، تجنبنا سقوط ضحايا بين العسكريين.
وأضاف: أذكر أنني أعطيت الأمر بإخلاء مركز جسر ٦ شباط من العسكر والانتشار في حُفر فردية في محيطه، وما إن أنهى العسكريون الإخلاء والتمركز في الخنادق والحفر حتى قصف العدو الإسرائيلي الجسر ودمره بشكل شبه كامل، لكن أياً من الجنود لم يصب بأذى والحمد لله.
عبوتا العبدة
بعد انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية برز إسم قهوجي كمرشح جدي لمنصب قيادة الجيش ،خصوصا بعدما نُقل عن سليمان  قوله أنه لم يسبق أن تمّ تسليم قيادة الجيش لمدير المخابرات ،الأمر الذي  فُهم على أنه ضرب لحظوظ العميد جورج خوري .
لم تكن قد مرّت أيّام قليلة على هذا الموقف ،حتى ضُبطت عبوتان ناسفتان في منطقة العبدة.قيل يومها أن النقطة التي عُثر فيها على هاتين العبوتين المفخختين كانت ستشهد لقاء بين قهوجي وعسكرييه في المنطقة .أحد لا يُمكنه الجزم جنائيا بهذه الواقعة الإستهدافية إلا أن الجميع يؤكد أنها كانت بالتأكيد معدّة لاستهداف لواء قهوجي .
وعندما أصبح إسم قهوجي جديا ،تولى أقذر المواقع الإلكترونية هجوما تخوينيا ضد المر وقهوجي .
الرسالة لم تصل .مجلس الوزراء عيّن قهوجي قائدا للجيش  بعد ترقيته الى رتبة عماد.العميد جورج خوري سيذهب سفيرا الى الفاتيكان.
بداية خاطئة
ولكن هل هذا خيار صائب؟
إنه خيار غير كلاسيكي بالتأكيد ،,لكنه بالتأكيد أيضا أخيار يحمل جنوح  مغامرة .
الإطلالة الأولى للعميد قهوجي بعدما صار عمادا وقائدا للجيش لم تكن موفقة .
الإحساس بالغبطة نتيجة التعيين شيء بديهي ولكن تناسي الأم الثكلاء بشهيد الجيش الجديد سامر حنا ينم عن مشكلة ،لا تزال ظاهرية .وتناسي تنورين الحزينة باحتفالات زوق مصبح الفخورة بترقي ساكنها يحتاج الى لفت نظر،وفتح أبواب التهنئة بعد ظهر اليوم مشهد يُفترض ألا يكون موازيا لمشهد تقبل التعازي في تنورين.
القيادة قبل أن تكون مسألة تقنية ،فهي أولا بأول مسألة إلتزام .
سامر حنّا لم تتدهور سيارته .سامر حنّاإغتيل في طوافته العسكرية.
قائد الجيش ليس كالقوانين لا مفعول رجعيا لإلتزاماته واستهدافاته.
حبذا لو رايناه في تنورين بعد قرار مجلس الوزراء…وليس في منزله في صربا.
فالعوض بسلامتك ،أيّها العماد الجديد. 
السيرة الذاتية (معلومات عامة)
- تاريخ ومكان الولادة: 23/9/1953 – عين إبل - قضاء بنت جبيل.
- مكان الإقامة: صربا – قضاء جونية.
- اللغات التي يتقنها: الإنكليزية، الفرنسية والإيطالية.
- متأهل من السيدة مارلين صفير، ولهما ثلاثة أولاد .
- ترقياته:
- تطوع في الجيش بصفة تلميذ ضابط، وألحق في المدرسة الحربية اعتباراً من 1/10/1973.
- رقي لرتبة ملازم اعتباراً من 1/7/1976.
- تدرج في الترقية حتى رتبة عميد ركن اعتباراً من 1/7/2002، بعد أن نال قدماً للترقية لأعمال حربية باهرة.
- رقي لرتبة عماد، وعين قائداً للجيش بتاريخ 29/8/2008.
- تشكيلاته:
- نقل إلى كتيبة الشرطة العسكرية اعتباراً من 21/2/1977.
- عين آمراً لسرية الشرطة العسكرية في منطقة جبل لبنان اعتباراً من 7/12/1982.
- نقل إلى لواء المشاة الرابع، آمراً للسرية 422، اعتباراً من 28/9/1983.
- نقل إلى المدرسة الحربية، مدرباً، اعتباراً من 4/3/1984.
- نقل إلى اللواء العاشر المجوقل، قائداً للكتيبة 103، اعتباراً من 1/11/1987.
- عين قائداً للفوج المجوقل اعتباراً من 12/10/1992.
- عين قائداً لفوج التدخل الثالث اعتباراً من 22/1/1996.
- عين رئيساً لأركان لواء المشاة الحادي عشر اعتباراً من 31/7/1999.
- عين مساعداّ لقائد المشاة السابع اعتباراً من 22/8/2001.
- عين قائداً للواء المشاة الثاني عشراعتباراً من 29/7/2002.

الدورات الدراسية:
تابع دورات عدة في الداخل والخارج، أهمها:
- دورة عسكرية في الولايات المتحدة الأميركية - العام 1980.
- دورة عسكرية في السويد - العام 1995.
- دورة عسكرية في إيطاليا - العام 1999.
- دورة عن دبلوماسية الدفاع في بريطانيا - العام 2003.
- دورة عن مكافحة الإرهاب في ألمانيا - العام 2006.
- الأوسمة والتناويه والتهاني:
- وسام الجرحى.
- وسام الحرب (ثلاث مرات).
- وسام الاستحقاق اللبناني (من الدرجات الثالثة والثانية والأولى).
- وسام الوحدة الوطنية.
- وسام فجر الجنوب.
- وسام الأرز الوطني (من رتبة فارس، ورتبة ضابط).
- وسام التقدير العسكري.
- وسام الفخر العسكري.
- تنويه العماد قائد الجيش (ثماني مرات).
- تهنئة العماد قائد الجيش (ستاً وعشرين مرة).
 

‘Dutch Spy Recalled from Iran on US Attack Plan’

Posted in NEWS & ANALYSIS by pierremaroun on the August 31st, 2008
 
 ’Dutch Spy Recalled from Iran on US Attack Plan’
 
AMSTERDAM, 30/08/08 - The Dutch AIVD secret service has had an ultra-secret operation underway in Iran in recent years. This has been halted in connection with plans for a US attack on Iran, newspaper De Telegraaf reported Friday. (more…)

Cabinet Appoints Brg Gen. Jean Qahwaji Army Commander

Posted in NEWS & ANALYSIS by pierremaroun on the August 30th, 2008

Premier Fouad SaniorA’S cabinet on Friday appointed Brigadier General Jean Qahwaji as Army Commander.
The cabinet observed a minute of silence to mourn the death of slain 1st Lieutenant Samer Hanna. (more…)

Murr: Surrendering Culprits in the Helicopter incident is the Minimum Accepted

Posted in NEWS & ANALYSIS by pierremaroun on the August 30th, 2008

Defense Minister al-Murr said on Friday the minimum accepted condition is surrendering the elements who opened fire on the Army helicopter so that they could be arrested. (more…)

Hezbollah Assassinate Lt Hana, Then Act Regretful.

Posted in NEWS & ANALYSIS by pierremaroun on the August 29th, 2008

Hizbullah on Friday termed the helicopter incident “regretful and painful” and pledged to cooperate with the Lebanese army, a day after a military chopper came under gunfire attack by gunmen in south Lebanon. (more…)

Gemayel Denounces Attack on Army Helicopter

Posted in NEWS & ANALYSIS by pierremaroun on the August 29th, 2008

Phalange Party leader Amin Gemayel denounced the attack on a Lebanese Army helicopter in south Lebanon on Thursday as very serious” and urged the army command to be decisive. (more…)

Souaid: Hizbullah Setting No Fly Zones and Demarcating Borders with Lebanon

Posted in NEWS & ANALYSIS by pierremaroun on the August 29th, 2008

March 14 coordinator Faris Souaid on Thursday criticized the attack on a Lebanese Army helicopter in south Lebanon and blamed it on Hizbullah.
“Is it the process of demarcating borders between the state of Lebanon and the Hizbullah state?” Souaid asked in reference to the attack on the military helicopter that was launched from a Hizbullah stronghold. (more…)

Hezbollah shoots a Lebanese Army Helicopter killing Lt. Pilot.

Posted in NEWS & ANALYSIS by pierremaroun on the August 28th, 2008

An army official earlier told AFP that the helicopter was conducting a training mission over the southern village of Sejoud when it came under fire and was forced to make an emergency landing and several of the crew were also wounded. (more…)

Assaad Vows to Penetrate Hizbullah’s Hegemony in 2009 Elections

Posted in NEWS & ANALYSIS by pierremaroun on the August 27th, 2008

Ahmed al-Assaad, the son and political heir of traditional Shiite leader Kamel al-Assaad, pledged to compete Hizbullah and AMAL movement in the forthcoming parliamentary elections to achieve “surprising” victories.
Assaad, in an interview with the daily al-Mustaqbal, said such predicted gains would “shatter the hegemony by Hizbullah and AMAL over the Shiites.” (more…)

Hizbullah Accuses Bkirki of Interfering in politics

Posted in NEWS & ANALYSIS by pierremaroun on the August 27th, 2008

Hizbullah on Wednesday accused the Maronite church of “interfering in politics.”
Ghaleb Abu Zeinab, member of Hizbullah’s political council, made the remark in a television interview. (more…)

Next Page »