السفيرة ميشال سيسون لوفد التحالف الأميركي اللبناني: أنا معجبة بالتضامن والتأييد المطلق لحرية وسيادة لبنان من قبل من قبل كافة المسؤولين في الإدارة وفي الكونغرس.
واشنطن في 29 كانون الثاني 2008
واشنطن العاصمة – بناء على دعوة من وزارة الخارجية الأميركية إسقبلت السفيرة ميشال سيسون وفد من التحالف الأميركي اللبناني، مؤلف من رئيس التحالف السيد جوزف الحاج ونائبي الرئيس الدكتور جوزف جبيلي والسيد ميلاد زعرب والوفد المرافق لهم. وكان هدف اللقاء التعارف وتبادل الآراء حول الوضع اللبناني. أرادت السفيرة الإطلاع من الناشطين والعاملين في الشأن اللبناني على رؤيتهم وقراءتهم للوضع الحالي اللبناني بكل جوانبه السياسية والإقتصادية والإجتماعية والبحث في السبل الآيلة الى الخروج من الأزمة الحالية.
أكثر من ستين دقيقة من الحوار الصريح تخلله عرض مفصل للعوائق الداخلية والخارجية التي حالت دون تطبيق مقررات مجلس الأمن الدولي 1680،1559 و 1701 وإكمال الطريق الذي بدأته ثورة الأرز وأسباب عدم إنتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية.
كما أصرّ الوفد على ضرورة ترسيم الحدود اللبنانية السورية ومراقبتها بطريقة فعّالة بمساعدة المجتمع الدولي، والبدء الفوري في المحكمة الدولية لمحاكمة الضالعين في إغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري وكل الجرائم السياسية التي سبقتها وتبعتها. وشدد المجتمعون على ضرورة إحترام بلدان المنطقة، السيادة اللبنانية وإحترام مبدأ عدم التدخل في شؤونه الداخلية وعزل الموضوع اللبناني عن كل الأزمات في الشرق الأوسط.
وقدّم وفد التحالف أوراق عمل مفصلة تتضمن مقترحات تعبّر عن تطلعات الجالية اللبنانية الأميركية ورؤية المجتمع المدني اللبناني على إختلاف إنتماءاته السياسية والدينية، بالإضافة الى سلسلة مقترحات للمساعدة على دفع مسيرة السيادة والإستقلال الى الأمام مع التشديد على دعم الحكومة الشرعية وتعزيز القوى الأمنية اللبنانية وخاصة الجيش اللبناني.
وقد إرتأت السفيرة متابعة الإتصالات مع أعضاء وفد التحالف وإقترحت القيام بجولة تعارف في المستقبل على أبناء الجالية اللبنانية الأميركية في بعض الولايات الأميركية بالتنسيق مع منظمات التحالف.
بعد الإحتماع صرّح الناطق بإسم المجتمعين: ” ما زال دعم الإدارة الأميركية مطلق لحماية إستقلال لبنان وسيادته وسلامة أراضيه”. “سنستمر بتعاوننا الناجح مع المسؤولين الأميركيين من أجل لبنان ومن أجل المصالح القومية الأميركية”.
—–إنتهى—–