AMERICAN LEBANESE COORDINATION COUNCIL


Posted in NEWS & ANALYSIS by Administrator on the January 28th, 2007

المعارضة الايرانية: خامنئي يفتي
بشرعية تحالف حزب الله مع عون
المستقبل - السبت 27 كانون الثاني 2007 - العدد 2513 - شؤون لبنانية - صفحة 5

نشرت صحيفة “كورييري ديلاسيرا” المسائية الايطالية في 24 كانون الثاني (يناير) الجاري تقريراً لغويدو اولمبيو، من ميلانو، جاء فيه:
“بدعم ايران، يعزز حزب الله حلفه مع مسيحيي ميشال عون في لبنان، ويعيد تنظيم جهازه العسكري الخاص. ولا شك في ان التظاهر في الشوارع الآن يستند الى تعليمات غير معلنة. وقد كشفت مصادر المعارضة الايرانية ان آية الله خامنئي اصدر فتوى مهمة، منذ بضعة اسابيع جاء فيها: “ان التحالف مع مسيحيي عون ليس مخالفاً للمبادئ الدينية، ولذا يمكن مواصلة السير في هذه الطريق. في المدى القصير على الاقل”.
والفتوى رد على محافل محافظة متطرفة في ايران عارضت هذا الامر. فقد ارتأى آية الله مصباح يازي على الخصوص ـ وهو يقف وراء الرئيس احمدي نجاد ـ ومعه متطرفان دينيان آخران، ان المسيحيين ينبغي النظر اليهم على انهم “هراطقة”. لكن خامنئي رفض تفسيرهم هذا، ولاحظ القيمة التكتيكية التي يتسم بها هذا الحلف مع عون، منذ شباط (فبراير) 2006. وشرح ان الحلف مفيد لحزب الله لقلب الحكومة اللبنانية.
ومع ذلك فالاتفاق قابل للالغاء في المستقبل، ما ان تبلغ الميليشيا الشيعية اللبنانية اغراضها منه. والواقع ان المصادر نفسها كشفت ان خامنئي اعترف بأنه لابد من مراقبة وثيقة على المسيحيين، لانهم “ليسوا جديرين جداً بالثقة”. وقد اضفت صحيفة سعودية رشّة ملح على هذا الجدال حين قالت ان الملتزمين المؤيدين لايران يدفعون 20 يورو في اليوم للذين يشاركون في التظاهر.
وقد اعتمد حزب الله، الذي يحظى بدعم قوي متزايد لدى رجال الدين في طهران، برنامجاً عسكرياً طموحاً ايضاً. فقد وضع عماد مغنية، مسؤول الجهاز العسكري في حزب الله، ومصطفى ربيع نائب قائد كتائب القدس الايرانية هذا البرنامج، الذي يتضمن التجنيد وإعادة بناء الملاجئ في بيروت وجنوب لبنان، وتوفير التدريب والتسليح المتطور. وتدفقت موارد مهمة في قطاع الصواريخ الذي اثبت جدواه في الحرب ضد اسرائيل الصيف الماضي.
وقد بدأ التدريب، بفضل مدد جديد (يمر عبر سوريا) في التعامل بصواريخ ارض ـ ارض: فجر 3 و5 وزلزال 1، ومداه 125 كيلومتراً، وطراز مارك 2 القادر على ضرب اهداف تبعد 240 كيلومتراً. وقد دربت كتائب القدس في الحرس الثوري (الباسداران) نحو 50 مقاتل غوار، على الاطلاق والتمويه على السواء. ولا شك في ان قدرة حزب الله على اخفاء صواريخه جيداً امر حيوي لحمايتها من الضربات الاسرائيلية المحتملة، وهذا يعني انشاء مستودعات تحت الارض، وملاجئ، ومنصات اطلاق داخل انفاق.
لكن هذه المسلحة ستكون تحت حماية لا تقتصر على التمويه. إذ قالت مصادر لبنانية ان الايرانيين ارسلوا ايضاً نظامي ثاقب وميثاق المضادين للطائرات (لمطورين من نظام صواريخ IWQ الصينية). ووضع بعض هذه الصواريخ على شاحنات “تويوتا” وسيارات “جيب”. ويُكسب هذا الامر وحدات الدفاع قدرة كبيرة على الحركة. وقد حثت النتائج الممتازة التي احرزت ضد دبابات اسرائيل، ايران على إعادة ملء مخازن السلاح. ويقال ان قوى الامن اللبنانية لاحظت وصول نظم رعد، فيما بدأ عدد جيد من المقاتلين التدرب على استخدام الصواريخ المضادة للسفن، من طراز “سي 802″، مرة اخرى. وقد اصاب احد هذه الصواريخ زورقاً عسكرياً اسرائيلياً بأضرار في اثناء النزاع العسكري الاخير.
وانشأ حزب الله، منذ الصيف، برنامجاً جديداً في “سلاحه الجوي”، الذي يضم طائرات شراعية وطائرات من دون طيار (من طراز ابابيل الذي تصنعه ايران) للاستخدام في “اعمال مفاجئة” عبر الحدود مع اسرائيل. وأمر مغنية، وهو رجل مغرم بالعمل السري، بعض رجاله بتحسين شبكة استخبارهم في جنوب البلاد. ولهذا الغرض جند حزب الله جواسيس جدداً بين سكان المنطقة. والجديد في هذا الامر هو ان بين المجندين اربع نساء، على نسق “ماتا هاري” حقيقيات يعملن لحزب الله، وهدفهن جنود في الجيش اللبنان

Leave a Reply