AMERICAN LEBANESE COORDINATION COUNCIL


جنبلاط: النظام السوري وأعوانه في لبنان مجموعـة مـن القتلـة مثـل «الحشاشيـن»

Posted in NEWS & ANALYSIS, Documents, Arabic News by Administrator on the December 29th, 2006

As-Safir Newspaper - جنبلاط: النظام السوري وأعوانه في لبنان مجموعـة مـن القتلـة مثـل «الحشاشيـن»

 

اتهم «حزب الله» بالضلوع في اغتيالات
جنبلاط: النظام السوري وأعوانه في لبنان مجموعـة مـن القتلـة مثـل «الحشاشيـن»

 
   
 

حمل رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط بعنف على النظام السوري وأعوانه في لبنان، ووصفهم بأنهم مجموعة من القتلة مثل «الحشاشين». كما حمل على «حزب الله» واتهمه بالضلوع في بعض الاغتيالات في لبنان، وقال «فليسأل معلم السيد حسن نصر الله المدعو عماد مغنية عن ذلك»، رابطاً بين «حزب الله» وصفقة إيران ـ كونترا.
وفي حديث إلى قناة «العربية»، ليل أمس، أعلن جنبلاط أن «لا خيار أمامنا سوى الاستمرار في الصمود. فنحن فريق محكوم بالإعدام من قبل الفريق السوري وأعوانه في لبنان، أمنياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً». وقال: «إن المحكمة الدولية تمنحنا توازن رعب سلمياً. وسنطرق كل الأبواب الدولية والعربية لنردع عصابة دمشق وأعوانها في لبنان».
وأكد جنبلاط: «أن لا ضمانة مع النظام السوري». وقال: «إن والده كان يتمتع بدرجة عالية من الإتقان في الجريمة، لكن كان بعض العرب يردعه أحياناً. هذا الحاكم الآن كذاب ولا ضمانة معه».
أضاف: إن النظام السوري يركع أمام أميركا شرط السماح له بتدمير لبنان، انتقاماً منا لأننا تجرأنا وقلنا لا.
واتهم جنبلاط النظام السوري بقتل غازي كنعان، وقال إنه «عندما تجرأ الحريري وعاد كئيباً من عند بشار الأسد، نصحته بأن يوافق على التمديد، لأنهم أشرار. وعندما رفضت التمديد كانت الرسالة الأولى في مروان حمادة».
ورداً على سؤال حول موقف الرئيس نبيه بري قال جنبلاط إن بري صار أسيراً لدى «حزب الله»، ومخطوفاً من قبله، هو ومجلس النواب. إنه مهدّد، وقد كان صادقاً معي في موضوعين لا أريد ذكرهما الآن.
أضاف: كان عندي وهم رومانسي اسمه قداسة المقاومة. هذا الوهم لم يعد موجوداً.
وسُئل عن العماد ميشال عون، فقال: إنه يفتش عن مشكل معي ومع سعد الحريري، لخلق خلاف سني ـ درزي.
ووصف زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المرتقبة الى لبنان بأنها أمر إيجابي، «فربما تستطيع تركيا أن تخلق مناخ توازن مع سوريا، وتردع نظامها. فهذا النظام لا يفهم إلا بالجزمة».
وتوقع حصول تعاون إيراني إسرائيلي حول العراق في المستقبل، وحمل صورة لجندي إيراني يؤدي التحية للسيد خامنئي وهو يرفع رجله إلى أعلى، معلقاً: إن هذه الصورة تذكرنا بأيام شاه إيران، وهي تظهر الترابط بين «سافاك» الشاه، و«سافاك» الخميني.
واعتبر جنبلاط أن إعدام صدام حسين سيخلق مزيداً من الشرخ المذهبي في المنطقة، وردّ بالإيجاب عندما سُئل عما إذا كنا ندفع ثمن الأخطاء الأميركية في المنطقة.
وقال رداً على سؤال آخر: «إن لا شيء يردع النظام السوري عن الذهاب إلى حرب أهلية في لبنان». وسأل هل هناك حكمة وعقل بعد عند السيد نصر الله؟
ووصف المعارضة بأنها أداة، وأن القرار الإلهي عند نصر الله، وقال إنه لا يدري حدود القرار بالتصعيد لديه.
وقال: إن استراتيجيتنا هي الصمود، مشيراً إلى «أن لا ضمانات، وأن الضمانة الوحيدة هي أن يكون هناك ضغط على هذا المجنون في دمشق لردعه».
وأشاد بعمل الجيش اللبناني وقائده العماد ميشال سليمان، وقال إن رسالة وجهت إلى قوى الأمن حينما بدأ فرع المعلومات بالعمل، من خلال محاولة اغتيال المقدم سمير شحادة.
ورأى أن لا مخرج في الداخل اللبناني، وقال إن المخرج إقليمي، ويجب أن يُقال لبشار الأسد كفى. وأكد أنه لن يتعامل مع النظام السوري ولا مع النظام الإيراني، مشيراً إلى أن علاقته بالسعودية ومصر ودول الخليج ممتازة.
وخلص جنبلاط الى القول إن كل شيء ممكن مع حاكم دمشق.

Leave a Reply