Lahoud: Lebanon on ‘Same Track’ with Iran, Syria
| Lahoud: Lebanon on ‘Same Track’ with Iran, Syria President Emile Lahoud said in remarks published Sunday that Lebanon was on the same political track with Iran and Syria.“We are with Iran and Syria because they are on the same track as ours and they support us politically,” Lahoud was quoted by the daily Al Balad as saying. He said the anti-Syrian majority camp “claims that we, together with the resistance (Hizbullah), are protégés of external powers. I tell them they are wrong. They are the protégés because they are fulfilling America’s interest and consequently Israel’s.” “As for us, we only achieve what is good for Lebanon,” Lahoud added. |
| Beirut, 31 Dec 06, 10:06 |
Jumblat: Hizbullah Involved with Syrian Regime in ‘Some Assassinations’
| Druze leader Walid Jumblat has accused for the first time publicly Hizbullah of involvement together with the Syrian regime in “some assassinations if not say all.” In an interview with the Al Arabiya television network Thursday evening, Jumblat said the question of assassinations targeting anti-Syrian Lebanese figures became intolerable the day MP-journalist Gebran Tueini was murdered in a massive car bomb December 12, 2005. “I said enough,” added Jumblat, a legislator and a key figure in the anti-Syrian majority coalition. “There is a political, security and intelligence linkage (between Hizbullah and the Syrian regime).” “The tools, operations and results are all the same,” Jumblat said. “Ever since that time I have been accusing them somewhere of standing behind some assassinations if not say all.” Jumblat wondered “why was it then that Hizbullah quit the government on 12/12/2006, tugging behind (Parliament Speaker) Nabih Berri?” The leading daily An Nahar said Jumblat’s allegation was an unprecedented move since the beginning of the October 2004 killings and car bombing attacks in Lebanon. His charges came a day after Communications Minister Marwan Hamadeh has vowed to sue Hizbullah and its television mouthpiece, Al-Manar, on charges of “inciting” his assassination. Hamadeh, who was seriously wounded in a booby-trapped car explosion on Oct. 1, 2004, said Wednesday evening that Hizbullah also “covered up” the attempt on his life. |
| Beirut, 29 Dec 06, 09:22 |
جنبلاط: النظام السوري وأعوانه في لبنان مجموعـة مـن القتلـة مثـل «الحشاشيـن»
As-Safir Newspaper - جنبلاط: النظام السوري وأعوانه في لبنان مجموعـة مـن القتلـة مثـل «الحشاشيـن»
|
اتهم «حزب الله» بالضلوع في اغتيالات |
||||||||||
|
حمل رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط بعنف على النظام السوري وأعوانه في لبنان، ووصفهم بأنهم مجموعة من القتلة مثل «الحشاشين». كما حمل على «حزب الله» واتهمه بالضلوع في بعض الاغتيالات في لبنان، وقال «فليسأل معلم السيد حسن نصر الله المدعو عماد مغنية عن ذلك»، رابطاً بين «حزب الله» وصفقة إيران ـ كونترا. |
||||||||||
قــــصــــتــــي مـــــع “الــمـــنــــار”
أديب فرحه
في غياب الممارسة الديموقراطية الحقيقية والكاملة في مؤسسات الدولة، ومع استمرار بعض مخلّفات نظام الهيمنة السورية في التحكم بمفاصل رئيسية عديدة فيها، يستغل بعض المؤسسات الاعلامية المرئية والمسموعة حيّز حرية التعبير التي يكفلها الدستور لتصنيف المواطنين بين وطنيين وخونة ولبثّ النعرات الطائفية والمذهبية وتعميق الشرخ بين المواطنين. ولعل تلفزيون “المنار”، الذراع الاعلامي لـ”حزب الله”، هو في طليعة الوسائل الاعلامية التي تخرق قانون الاعلام ومقتضيات الوفاق الوطني، مستغلة الأسس الديموقراطية التي ترعى حرية التعبير في خدمة أحلامه بالتأسيس لدولة تيوقراطية تقضي على تلك الحرية متى، واذا، تسلّمت مقاليد الحكم.
ولعل في حملة التشويه والتحريف والتخوين التي اطلقتها المحطة المذكورة ضدي في الاسبوع المنصرم خير مثال على ذلك. ففي بدايات نشرتها الاخبارية مساء الجمعة الواقع فيه 22/12/2006 إدعت المحطة بأن “أديب فرحه، المستشار السابق لرئيس الحكومة الفاقدة الشرعية فؤاد السنيورة وكاتم أسراره” وفي مقال في صحيفة “كريستشان ساينس مونيتور” عبّر عن “خشيته” على أمن اسرائيل من انتصار المعارضة في لبنان. ثم راحت تكيل لي الاتهامات في سياق تحريف موصوف وترجمة مغلوطة قصداً لبعض ما ورد في ذلك المقال، على طريقة “لا إله” من البتر وتغيير المعنى، وذلك في غياب أي رادع عملاني (أو اخلاقي) ينهاها عن مثل تلك التحريفات.
ولكن حقيقة الامر هي انه في المقال المذكور وبتاريخ 18/12/2006 وبعنوان “المؤامرة على لبنان” كتبت “ان الشرق الاوسط يسير عادة كما تؤول اليه الامور في لبنان. من هنا، فإنه لا يجوز السماح للديموقراطية في لبنان بأن تخضع للهيمنة السورية، وأخطر من ذلك، للنفوذ المتنامي للتيوقراطية الايرانية”.
وفي اشارة الى الاعتصام الذي تشهده ساحة رياض الصلح، أضفت “ان حزب الله، الميليشيا الشيعية المدعومة من ايران، هي من يشعل تلك الاحتجاجات التي تجعل منها ما لا يقصر عن محاولة انقلابية مدعومة من ايران - ثورة مضادة يكون لنجاحها انعكاسات مهمة في المنطقة”.
ومن ثم قمت بسرد لماهية تلك الانعكاسات، من منطلق استشرافي وتحليلي بحت وليس، كما ادّعت “المنار”، تعبيراً عن “خشية” من تلك الانعكاسات على “أمن اسرائيل”. وقد جاء في تعداد تلك الانعكاسات:
1) تلاشي الديموقراطية في لبنان 2) تزايد الخطر على اسرائيل، 3) شعور أنصار الديموقراطية في الشرق الاوسط بالحصار والعزلة، 4) اضافة دولة أخرى الى الهلال الشيعي، مما يفاقم الازمة الشيعية - السنية في العراق وعلى مدى المنطقة و5) تولّد اقتناع لدى المملكة العربية السعودية والانظمة الصديقة بضرورة محاكاة طموحات ايران النووية.
ومن الواضح تماماً ان إشارتي الى “تزايد الخطر على اسرائيل” هي استشراف واقعي يجب أن يفتخر به “حزب الله” الذي يدّعي ان محاربة اسرائيل هي علة وجوده، بدل ان يحرّف المعنى عندما أوحى من خلال بوقه الاعلامي، تضليلاً وظلامة، ان ورود تلك الاشارة في سياق التحليل هو تعبير عن “خشية” الكاتب من ذلك. عيب ان يصدر ذلك عمن يدعون انهم “أشرف الناس”!
لا شك في ان المشرفين على “المنار” يعرفون تماماً حقيقة ما كتبت وما لم أكتب ولكنهم راهنوا على ان مشاهدي المحطة لم يقرأوا ما كتبت وانهم لن يدركوا ان “تلفزيون المقاومة” (مقاومة ماذا؟ ومَن؟) اجتزأ بعضاً مما كتبت وقام، عن قصد، بسوء ترجمته والاشارة اليه خارج السياق الذي ورد فيه. كما أنهم على ثقة بأن المجلس الوطني للاعلام، الجهاز الرسمي الموكل اليه الاشراف على حسن تقيد مؤسسات الاعلام المرئي والمسموع بقانون الاعلام، لن يحاسبهم. فهو لم يقم بذلك قبلاً ولن يقوم به الآن، طالما ان الأعم الأغلب من اعضائه هم من مخلفات عهد الوصاية السورية.
فلو اعتمد المجلس الوطني للاعلام ومجلس الوزراء في حينه مقتضيات القانون 382/94 لما قام بالترخيص لمحطة “المنار” في الاساس، حيث ان أحد بنود القانون المذكور يشترط ان تتمثل في مجالس ادارة كل من مؤسسات الاعلام المرئي والمسموع الطوائف التي تشكّل النسيج الاجتماعي اللبناني كافة تمثيلاً صحيحاً، وهو شرط لم تلتزم به محطة “المنار” حتماً.
كما ان القانون المشار اليه يشترط على كل وسيلة اعلامية اطلاع المجلس سنوياً على موازنتها وتبيان كيفية ومصادر تغطيتها لخسارتها، اذا وجدت. ولا يخفى على أحد ما آل اليه المشترع في ذلك من حرص على الا يصار الى تمويل المحطات من مصادر مشبوهة او اجنبية او حزبية لغرض في نفس يعقوب. كما ان المجلس لو قام بذلك، لوجد ان ما لا يتعدى محطة او اثنتين فقط تحققان ربحا تجارياً ولا تكشف التمويل الخفي (!) والمسيس لباقي المحطات ووجب اغلاقها، وفي مقدمها “المنار” واخواتها. وقد حاولت خلال فترة عضويتي في المجلس المذكور ان اثير هذه المواضيع ولكنني لم اوفق حتى في ادراجها على جدول اعمال المجلس الذي كان للمندوب السامي السوري رستم غزالة اليد الطولى في تعيين معظم اعضائه.
لقد آن الاوان للحد من مخالفات مماثلة للقانون، ولا يجوز أن يتمادى بعض المؤسسات الاعلامية في تضليل المواطنين والاساءة الى كرامات بعضهم وتعريض السلم الاهلي للخطر وهدر دم من تصنّفه ذممها الواسعة في خانة العمالة والتي تستسهل تلك المحطات ومن وراءها واطلاقها على كل من يخالفها الرأي. وفي المثال الشخصي عن قصتي مع “المنار” انموذج لما يقارب الفتوى التي تتهم الرئيس السنيورة وتتهمني معه بالخيانة والتي عقابها الموت ودون محاكمة في سنّة “المنار” ومن وراءها.
ومن جهة اخرى لم يهن على “الشبكة الوطنية للاعلام” N.B.N ان تسبقها “المنار” في توزيع شهادات في الوطنية او الاتهامات بالخيانة، فطلعت علينا قارئة الاخبار فيها مساء الاثنين (25/12/2006) بتساؤل (يا للبراءة!) “عما قصده اديب فرحه المستشار السابق لرئيس الحكومة الفاقدة للشرعية فؤاد السنيورة الذي كتب ان المعتصمين في ساحة رياض الصلح يشكلون خطرا على امن اسرائيل (وهو ما لم افعله، لا مباشرة ولا مواربة)، واردفت سؤالها بآخر ينضح بما في مخيلة من كتب لها ما قرأته “عما اذا كان اديب فرحه يقصد وشاية المعتصمين الى اسرائيل لكي تقوم بقصفهم في ساحة رياض الصلح، الخ”. عيب وألف عيب على اعلام كهذا يشين المسؤولين عنه ومن وراءهم!
من الواضح ان المحطتين المذكورتين هاجمتا “الجارة” للوصول الى “الكنة” عندما أفردتا تلك المساحة للتهجم غير الموضوعي والمفتقد الى ادنى مستويات المهنية او الاثبات، وهما لم تنفكا عن مهاجمة رئيس الحكومة من خلال اتهامات باطلة مماثلة. ومع ان السواد الاعظم من اللبنانيين بات في منعة من تصديق فتاوى المحطتين المذكورتين بعدما تكشفت له حقيقة مآربهما واهداف مموليهما وموجهيهما، فان شريحة واسعة من اهلنا هي على درجة من الولاء الاعمى لفقهاء آخر زمان تسمح لها بالوقوع في حبائل الاعلام المضلل.
في الظروف المصيرية والحرجة التي يمر بها لبنان، لا يجوز استمرار التغاضي عن السموم التي تبثها بعض وسائل الاعلام، وخاصة محطتي “المنار” و”ان بي ان” اللتين تستغلان واحة الحرية وما يضمنه الدستور من حرية للرأي وللتعبير للانقضاض على النظام وقمع الحريات ومنع الرأي الآخر.
عضو سابق في المجلس الوطني للاعلام
- مقيم في الولايات المتحدة الاميركية
Hamadeh to Sue Hizbullah on Charges of ‘Inciting’ his Assassination
| He said Al-Manar’s news broadcast on Wednesday evening targeted him with “allegations and false charges that had been repeatedly spread by Syrian intelligence for months.”
Based on that, Hamadeh announced, “I will sue Hizbullah on charges of inciting my assassination and attempting to terrorize me politically and psychologically.” He also said Hizbullah had “covered up those who tried to assassinate me in October 2004. The car which targeted me was booby trapped in an area controlled by Hizbullah and its license plate was forged at a workshop in the same area.” Al-Manar’s report claimed Hamadeh had “revealed” to U.S. Ambassador Jeffrey Feltman the hideout of Hizbullah leader Sayyed Hassan Nasrallah during the 34-day war between the Shiite group and Israel last summer. The war started on July 12 after Hizbullah operatives kidnapped two Israeli soldiers from north Israel. The Jewish state threatened to retaliate by assassinating Nasrallah. Hamadeh said he would respond to Al-Manar’s allegations through “the judiciary … I will deliver a recorded video copy of Al-Manar’s report to the international investigation committee” which is probing the 2005 assassination of ex-Premier Rafik Hariri and related crimes. Hamadeh’s statement was seen as a challenge to Hizbullah’s reported rejection of the Special International Tribunal for Lebanon to try suspects in the Hariri murder. Hamadeh, Defense Minister Elias Murr and TV anchorwoman May Chidiak suffered serious wounds in separate attempts on their lives by booby-trapped car blasts that are believed to be related to the Hariri assassination. Industry Minister Pierre Gemayel, MP-Journalist Gebran Tueni, former Lebanese Communist Party Leader George Hawi and journalist Samir Qassir have been killed in separate attacks that are believed to be linked to the wave of assassinations targeting anti-Syrian figures. Hizbullah, which has been leading an open-ended protest to topple Premier Fouad Saniora’s majority government since Dec.1, reportedly wants the international tribunal’s bylaws amended to limit its powers to the Hariri assassination, without having the authority to look into the other crimes. |
| Beirut, 28 Dec 06, 14:54 |
The wishes of the ambassadors for 2007 60 ambassadors present their wishes to Lebanon and its people